الاثنين، 10 سبتمبر 2012

Humai ALnasseri
    في أواخر عام (2010م) ومطلع (2011م) اندلعت موجة عارمة من الثورات والاحتجاجات في مُختلف أنحاء الوطن العربي بدأت بمحمد البوعزيزي والثورة التونسية التي أطلقت وتيرة الشرارة في كثير من الأقطار العربية وعرفت تلك الفترة بربيع الثورات العربية، ومن أسباب هذه الاحتجاجات المفاجئة انتشار الفساد والركود الاقتصاديّ وسوء الأحوال المَعيشية، إضافة إلى التضييق السياسيّ وسوء الأوضاع عموماً في البلاد العربية.

      انتشرت هذه الاحتجاجات بسرعة كبيرة في أغلب البلدان العربية، وقد تضمنت نشوب معارك بين قوات الأمن والمُتظاهرين ووصلت في بعض الأحيان إلى وقوع قتلى من المواطنين ورجال الأمن، تميزت هذه الثورات بظهور هتاف عربيّ أصبح شهيرًا في كل الدول العربية وهو:"الشعب يريد إسقاط النظام".

    بحلول نهاية العام الحالي تكون ثلاثة شعوب عربية في شمال أفريقيا قد نجحت في خلع زعمائها كما يبدو اليمن على وشك إجبار الرئيس على الرحيل وإن ذلك يتم بوسائل سياسية إضافه إلى الضغط الشعبي، ومع ذلك فإنه يبدو أن دولا أخرى حوصرت في صراع بين شعوبها ونظم حكمها وهي مرحلة تبدو جامدة رغم زيادة حصيلة القتلى والاحتجاجات المتواصلة.

     ففي ديسمبر من عام (2010م) أقدم بائع متجول تونسي يدعى محمد البوعزيزي على الانتحار عن طريق إشعال النار في نفسه احتجاجا على قيام الشرطة التونسية بمصادرة عربته التي يبيع عليها الخضار، وبعد ذلك تسبب موته في إشعال عاصفة سياسية امتد لهيبها إلى سائر أنحاء الوطن العربي.

هناك 3 تعليقات:

  1. مواضيعك روعه الأخ حميد

    ردحذف
  2. معلومات قيمة وتستحق القراءة
    تشكر ع الموضوع

    ردحذف
  3. الموضوع شيق للغاية
    مشكووووووور على الطرح

    ردحذف